
تسريبات خطيرة أمريكية عن خطط إسرائيلية لاغتيالات بالمنطقة لقيادات إيرانية
عاجل : هناك تسريبات خطيرة من أن أمريكا تساعد إيران على حساب إسرائيل ..
تقرير صادم يكشف عن تعاون الظل بين واشنطن وطهران، حيث كشف تقرير لشبكة سي إن إن عن رسالة تحذير وصلت من أمريكا إلى إيران من تحرك إسرائيلي قد يشعل المنطقة والعالم من جديد .
وبحسب التقرير تراقب واشنطن بقلق تكثيف إسرائيل عملياتها الاستخباراتية والتجسسية ضد مسؤولين إيرانيين وأمريكيين خلال الأشهر الأخيرة.

لكن أخطر ما في التقرير هو الحديث عن مخاوف أمريكية من أن تقدم إسرائيل على استهداف شخصيات إيرانية تقود مسار التفاوض مع واشنطن. ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، نقلت الإدارة الأمريكية عبر وسطاء تحذيرات إلى طهران من احتمال استهداف رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أو وزير الخارجية عباس عراقجي.
وتتحدث تقارير أخرى عن أن قاليباف نجا من محاولتين للإستهداف الأولى خلال مواجهات الأيام الاثني عشر عام 2025، والثانية هذا العام عندما استهدفت إسرائيل اجتماعا سريا لكبار المسؤولين الإيرانيين داخل ملجأ تحت جبل، حيث تم إنقاذه من تحت الأنقاض.
وتضيف التسريبات أن المخاوف الأمنية بلغت حد مرافقة طائرات عسكرية باكستانية لطائرة الوفد الإيراني المفاوض، بينما اضطر الوفد في رحلة العودة إلى الهبوط في مدينة مشهد واستكمال الطريق إلى طهران برا بعد تهديدات أمنية مرتبطة بطائرات عسكرية إسرائيلية.
ولم يكن هذا القلق مجرد افتراض نظري. ففي مارس الماضي، رفض ترمب الكشف عن هوية الشخصيات الإيرانية التي كانت تتفاوض مع الولايات المتحدة، قائلاً: “لا أريد أن يتعرضوا للقتـ.ـل”، وهو ما اعتبره البعضإشارة مباشرة إلى المخاوف من عمليات استهداف قد تعصف بالمحادثات.

وجاء في التقرير أيضا أن الخلافات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تكن مجرد اختلافات في وجهات النظر، بل وصلت إلى حد التوتر الحاد خلال المفاوضات الأمريكية الإيرانية. فقد اعتقد ترمب أن نتنياهو كان يسعى إلى تقويض مسار التفاوض وإفشال أي فرصة للتوصل إلى تسوية مع طهران.
وتكشف الشبكة الأمريكية عن مشادة ساخنة جرت في يونيو الماضي، عبّر خلالها ترمب بغضب عن رفضه لعملية عسكرية كانت إسرائيل تخطط لتنفيذها في لبنان، في مؤشر على حجم التباين بين الحليفين التقليديين.

