الكونجرس الامريكي يعارض ترامب على الحرب ضد إيران

الكونجرس الامريكي يعارض ترامب على الحرب ضد إيران

قام الكونجرس الامريكي بتمرد حقيقي وصادم علي الرئيس ترامب و يعتزم التصويت ضد الحرب وجنرال إسرائيلي يؤكد أن مهاجمة إيران سيزلزل الشرق الأوسط بصورة لم تحدث من 100 سنة

المشهد بيتغير بسرعة… والشرق الأوسط واقف على حافة لحظة تاريخية خطيرة. في واشنطن، الكونجرس بيتحرك علشان يمنع أي ضربة عسكرية ضد إيران من غير موافقته، وفي تل أبيب، جنرالات ومسؤولين دفاعيين بيحذروا نتنياهو إن أي هجوم على طهران ممكن يقلب المنطقة رأسًا على عقب بشكل ما حصلش من قرن كامل. السؤال هنا: هل احنا قدام لحظة كبح للحرب؟ ولا مجرد إعادة ترتيب أدوار قبل الانفجار الكبير؟

الكونجرس يرفع الكارت الأحمر في وش الحرب

وسط تصعيد عسكري وتحركات أميركية في المنطقة، أعضاء في الكونجرس – من ديمقراطيين وحتى بعض الجمهوريين – بيجهزوا لتصويت يمنع الرئيس من شن هجوم على إيران من غير إعلان حرب رسمي. الدستور الأميركي واضح: سلطة إعلان الحرب في يد الكونجرس، مش الرئيس، إلا في حالات ضيقة جدًا تتعلق بالأمن القومي.

الرسالة واضحة: لو في حرب، لازم تتحملوا مسؤوليتها قدام الشعب. السيناتور تيم كين قالها صراحة: اللي عايز حرب يطلع يصوت عليها ويتحمل تبعاتها، بدل ما القرارات تتاخد من وراء الستار. وده معناه إن حتى داخل واشنطن نفسها في انقسام حاد حوالين فكرة توجيه ضربة لطهران.

لكن في نفس الوقت، تقارير بتتكلم عن إن إدارة ترامب عرض عليها سيناريوهات عسكرية واسعة، مش بس ضرب منشآت نووية، لكن كمان إضعاف النظام نفسه. وهنا الخطورة بتكبر.

تحذير إسرائيلي: الضربة هتزلزل المنطقة 100 سنة لقدام

على الجانب التاني، المفاجأة جاية من داخل إسرائيل نفسها. المؤسسة الدفاعية هناك بتحذر نتنياهو من الدفع ناحية ضربة أميركية ضد إيران، وبتقول إن أي هجوم ممكن يتحول لحرب استنزاف مفتوحة، وردود إيرانية مباشرة على العمق الإسرائيلي.

أحد المصادر الأمنية الإسرائيلية وصف التأثير المتوقع لأي هجوم إنه “غير مسبوق منذ قرن”. تخيلوا حجم الجملة دي… قرن كامل! ده مش مجرد اشتباك محدود، ده احتمال إعادة رسم توازنات المنطقة بالكامل.

المقارنة اللي بتتقال جوه إسرائيل بتفكرنا بغزو العراق 2003، لما وعود “الاستقرار” اتحولت لفوضى سنين طويلة، وساهمت في توسيع نفوذ إيران بدل ما تضعفه. السؤال دلوقتي: هل التاريخ ممكن يعيد نفسه بشكل أخطر؟

السؤال اللي لازم نسأله بوضوح: هل العالم مستعد لتحمل زلزال إقليمي جديد؟ وهل القيادات السياسية هتسمع لصوت التحذيرات، ولا الحسابات السياسية هتغلب مرة تانية؟

شارك المقال على مواقع التواصل
التصنيفات

التعليقات

ووردبريس (0)
Disqus ( )