تهريب مفجر أنابيب السيل الشمالي النفطي الى أوكرانيا !!

تهريب مفجر أنابيب السيل الشمالي النفطي الى أوكرانيا !!

معلومات تفيد تهريب عناصر مفجريي أنابيب النفط للسيل الشمالي من وارسو إلى كييف بسيارة دبلوماسية.. تهريب غواصين تلاحقهم ألمانيا وبعض الدول الاوروبية لتقديمهم للمحاكمة .

فقد أفادت بعض المصادر ومنها صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلا عن مسؤول أوكراني رفيع في الاستخبارات لم تسمه بأن كييف اعترفت بتلقيها مساعدة لوجستية مهمة من إستخبارات بولندا لاستعادة غواصين تلاحقهم ألمانيا بتفجير أنابيب السيل الشمالي للغاز الروسي إلى ألمانيا.

من وارسو إلى كييف بسيارة دبلوماسية.. تهريب غواص تلاحقه ألمانيا

وكشفت الصحيفة أن الغواص الأوكراني، الذي تتبعه فريق التحقيق في بولندا، تم نقله إلى أوكرانيا داخل سيارة بي إم دبليو سوداء تحمل لوحات دبلوماسية، وكان يقودها الملحق العسكري الأوكراني في وارسو.

وأضافت: “رفضت الحكومة الأوكرانية التعليق علناً، لكن المسؤول الأوكراني الرفيع صرّح بشكل خاص أن كييف تحركت بعد تحذير من الحكومة البولندية”.

يذكر أن تحقيقاً ألمانياً سابقاً كان قد كشف عن صلات واضحة بين بعض أفراد الطاقم المشتبه بهم والقوات المسلحة الأوكرانية أو أجهزة الاستخبارات، حيث استخدمت المجموعة جوازات سفر رومانية مزورة بالإضافة إلى جوازات أوكرانية حقيقية مسجلة بأسماء أخرى.

يذكر أن انفجارات وقعت على خطي أنابيب الغاز الروسيين “السيل الشمالي 1 و2” في 26 سبتمبر 2022، ولم تستبعد دول أوروبية عدة عملية تخريب متعمدة.

من جهتها أكدت السلطات الروسية ضرورة إجراء تحقيق دولي مستقل بمشاركة خبراء محترفين، وأشارت إلى أن “كل ما يحدث الآن هو تخريب وتستر واسع النطاق على مستوى دولي وأن ألمانيا لا تزال تحاول تجنب إجراء تحقيق موضوعي في الهجوم الإرهابي وتماطل قدر الإمكان”.

وفي تطور لاحق، نشر الصحفي الأمريكي الحائز جائزة بوليتزر سيمور هيرش تحقيقا عام 2023 ذكر فيه أن غواصين من البحرية الأمريكية قاموا بزرع المتفجرات تحت خطوط الأنابيب، وهو ما نفته الولايات المتحدة بشدة.

وفي سبتمبر الماضي عبرت وزارة الخارجية الروسية عن شكوكها في رواية تفجير غواصين هواة أنابيب “السيل الشمالي” وأكدت أن عملية من هذا النوع تتطلب إمكانات تمتلكها استخبارات دول كبرى.

من جهته، أعلن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين في وقت سابق من هذا الشهر أن لدى موسكو “معلومات موثوقة” تؤكد التورط المباشر للولايات المتحدة وبريطانيا في تفجيرات “السيل الشمالي”.

ومن جهة أخرى اعلن الامن الايطالي عن اعتقال الأوكراني سيرغي كوزنتسوف  للاشتباه بضلوعه في تفجير خطوط أنابيب الغاز “السيل الشمالي” في سبتمبر 2022، ضمن تحقيقات أوروبية حول الانفجارات التي أثارت جدلاً واسعاً، وسط اتهامات متبادلة بين دولية وإقليمية حول الجهة المسؤولة.

والخميس، أعلن الادعاء العام في ألمانيا عن اعتقال السلطات الإيطالية للمشتبه به، موضحا أنه متهم بالانضمام إلى مجموعة نفذت عملية التفجير في سبتمبر 2022، حيث قامت بوضع عبوات ناسفة استهدفت خطي “السيل الشمالي 1″ و”السيل الشمالي 2” بالقرب من جزيرة بورنهولم الدنماركية.

ويأتي هذا الاعتقال في إطار تحقيقات أوروبية حول الانفجارات التي أثارت منذ وقوعها جدلا واسعا، وسط اتهامات متبادلة بين أطراف دولية وإقليمية بشأن الجهة المسؤولة عنها.

وفي 27 سبتمبر 2022، تعرضت خطوط أنابيب “السيل الشمالي” و”السيل الشمالي-2″ في بحر البلطيق لعمل تخريبي عطل عمل جميع الأنابيب باستثناء أنبوب واحد من “السيل الشمالي 2”.

من جهتها أطلقت النيابة العامة الروسية تحقيقا في الحادث باعتباره عملا إرهابيا دوليا. وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن روسيا طلبت مرارا بيانات حول تفجيرات “السيل الشمالي 1و2” لكنها لم تتلق أي معلومات.

ومنذ عام 2022، تحاول واشنطن ولندن بشكل منهجي حذف قضية تفجير “السيل الشمالي” من أجندة المعلومات الدولية، في الوقت الذي يشير فيه جهاز الاستخبارات الخارجية إلى أن الدول الغربية، وعلى مستوى السياسيين والخبراء المستقلين، لا تزال تسعى للحصول على معلومات موثوقة بشأن أسباب وملابسات والمتورطين في التفجيرات.

لهذا تنخرط وسائل الإعلام الغربية في نشر قصص وروايات كاذبة حول تنفيذ الهجوم الإرهابي حصريا من قبل المتطرفين الأوكرانيين، وغيرها من الروايات، التي كان من بينها في البداية “ضلوع روسيا نفسها في الهجوم”. وقد أطلقت الولايات المتحدة وبريطانيا حملة تضليل للتغطية على أهداف التخريب في “السيل الشمالي”.

المصدر : وكالات ومواقع الكترونية

شارك المقال على مواقع التواصل
التصنيفات

التعليقات

ووردبريس (0)
Disqus ( )